27‏/12‏/2011

تسهيل مهمة

خلال تصفحي لجريدة الرأي البارحة.. إسترعى إنتباهي خبر يثير الغضب و يعطي مؤشير خطير لمجتمع أصبح من السهل عليه التستر على الجريمة وأخذ كافة الإحتياطات للوقاية من أصداء الفضيحة و تسهيل المهمة على الجاني أسهل من حماية الطرف الضعيف..الطرف الذي إبتلى الله تعالى لأسباب لا علم لنا بها بالإعاقة...و أتحدث هنا عن الإعاقة الذهنية حيث كان الخبر الذي وضع بكل إستخفاف في جزء أبواب إلى جانب أخبار الفنانين و وصفات الطعام كالتالي:
تظهر احصائيات المجلس الاعلى لشؤون الأشخاص المعوقين ان نحو 64 فتاة من ذوات الإعاقة الذهنية يتم استئصال ارحامهن سنويا دونما اسباب مرضية تبرر ذلك الاستئصال.



و ذلك كخطوة احترازية لحماية الفتاة من الاعتداء، ولاسباب تتعلق بالابعاد الفسيولوجية، بعدم وعيها للتعامل مع خصوصية سن البلوغ...تلك الطريقة أسهل بكثير من توعية الفتاة و متابعتها..و إنشاء مركز خاصة لتعليم الأهل كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات..



وقالت رئيسة لجنة المرأة في المجلس الاعلى لشؤون الأشخاص المعوقين مها السعودي، ان :هناك صمتا حول ما تعانيه المرأة ذات الإعاقة، سواء من حيث العنف الاسري، او الاغتصاب، مؤكدة ان القيود الاجتماعية تحول دون الافصاح عن الاعداد الحقيقية للفتيات المعوقات الذهنية اللواتي يتعرضن للاساءة بمختلف اشكالها، لاسيما استئصال الارحام لديهن.
إذا ما خفيّ كان أعظم! بذلك تصبح فريسة أسهل لوحشها و الأهل يقوموا بتسهيل المهمة عليه!!

عزيزتي الحكومة يرجى العمل على هذه المواضيع أكثر...يرجى حماية هذه الفئة الضعيفة..

معلومات عامة عن المعاقون ذهنيا:-
يتشابه المعاقون ذهنيا في صفة واحدة وهى الإعاقة ويختلفون في كافة المظاهر. يمكن حصر خصائص المعاقين ذهنياً العامة في خمسة جوانب هي كما يلي:

الخصائص الجسمية

تأخر في النمو الجسمي، صغر الحجم ويكونوا أقل وزناً من أقرانهم ويعانون من تشوهات جسمية وتأخر في الحركة و الاتزان.

الخصائص العقلية

يتمتعون بذكاء أقل وتأخر النمو اللغوي مع الضعف في: الذاكرة، الانتباه، الإدراك، التخيل، التفكير، الفهم والتركيز

الخصائص الاجتماعية

يعانون غالبا من ضعف في التكيف الاجتماعي، نقص في الميول والاهتمامات، عدم تحمل المسئولية الانعزالية، العدوانية مع تدنى مفهوم الذات.

الخصائص العاطفية والانفعالية

وهي عدم الاتزان الانفعالي، عدم الاستقرار وكثرة الحركة، سرعة التأثر أحياناً وبطء التأثر أحياناً أخرى مع ردود الفعل أقرب ما تكون إلى المستوى البدائي.

المميزات الخاصة لكل فئة

فئة القابلين للتعلم EMR

عند توفير البرامج والخدمات التربوية الملائمة فأنه يمكنهم اكتساب جوانب من المهارات الأكاديمية (قراءة، كتابة، حساب) وتنمية المهارات الاجتماعية والاتصال والتأهيل المهني.

فئة القابلين للتدريب TMR

برامج تعليمية أولية مع تدريبهم في المشاغل وبرامج التأهيل.

فئة الإعاقة الشديدة SMR

بحاجة إلى رعاية دائمة من خلال مراكز الإقامة الدائمة (الداخلية).

الخصائص السلوكية والنفسية

يستند وصف الخصائص المتعلقة بالجوانب السلوكية والنفسية للمعاقين ذهنياً على الدراسات والبحوث المقارنة بينهم وبين نظرائهم من غير المعاقين.
يجب الأخذ بعين الاعتبار عدم تعميم الخصائص على جميع الأفراد المعاقين ذهنياً (أن كل فرد يعتبر حالة خاصة).

التعلم والذاكرة

أكثر مظاهر الخصائص وضوحاً أن الأطفال المعاقين ذهنياً تنقصهم المقدرة على التعلم مقارنة مع نظرائهم من غير المعاقين في نفس المستوى العمري.
كلما زادت شدة الإعاقة كلما كان من الصعب على الطفل الانتباه للمثيرات من حوله وخاصة إذا كان هناك أكثر من مثير واحد في نفس الوقت وعادة ما يكون الانتباه والمتابعة لوقت قصير.
من المهم أن نأخذ بعين الاعتبار أن المعاقين ذهنياً وبشكل عام يحتاجون إلى إتقان المهارات الوظيفية اليدوية قبل أن نتوقع منهم إتقان المهارات التعليمية.
المعاقون ذهنياً يحتاجون وقتاً أطول من الأطفال الآخرين لتعلم مهارة ما.
الدراسات تشير إلى أن الذاكرة في المدى القريب لدى الأطفال المعاقين ذهنياً تكون ضعيفة فيما تكون أفضل في المدى البعيد.
كل ما يحتاجون إليه هو الحب و الرعاية

                                                                                                                       أنا إنسان

20‏/12‏/2011

Legal Abuse!!

Sexual abuse is one form of child abuse. It includes a wide range of actions between a child and an adult or older child. Often these involve body contact, but not always. Exposing one's genitals to children or pressuring them for sex is sexual abuse. Most sexual abusers know the child they abuse. They may be family friends, neighbors or babysitters. About one-third of abusers are related to the child. Most abusers are men. If you think a child may have been abused, it's important to report it...

Here in our region (Middle East) some heartless communities LEGALLY    sexualy abuse their own young daughters whom under 18 years old by  (CHILD MARRIAGES) In Yemen, more than a quarter of girls are married before the age of 15. Cases of girls dying during childbirth are not unusual, and recently, one 12-year-old child bride even died from internal bleeding following sexual intercourse. In another case, a 12-year-old girl was married to an 80-year-old man in Saudi Arabia and many more..here in Jordan
The legal age of marriage in Jordan is 18, but a judge can lower it to 15 in cases when the marriage is presented as serving the best interest of the young bride or groom so again LEGALLY they abuse their own child..

So why is the practice of child marriage sanctioned in Muslim countries? Unfortunately, ultra-conservative religious authorities justify this old tribal custom by following the prophet Muhammad's marriage to Aisha. They insist Aisha was nine years old when the prophet married her. But they focus conveniently on selected Islamic texts to support their opinions, while ignoring vast number of other texts and historical information, which suggests Aisha was much older, putting her age of marriage at 19. Child marriage is against Islam as the Qur'an is clear that intellectual maturity is the basis for deciding age of marriage..

quoting the following popular saying of Muhammad to justify their interference:
"If you see something wrong, you should correct it with your hand and if you are unable to, then speak out against it and if you cannot do that, then feel that it is wrong in your heart."

can not say more after that...goo save a child save the world

Ana-Insan

19‏/12‏/2011

مدخل لعالم مؤلم





لم تخلو حقبة زمنية واحدة من تعذيب الاطفال كجزء فرعي ثابت من التعذيب العام وكأنه نشاط تقليدي متوارث لا يمكن الاستغناء عنه!... وعليه فأن التاريخ الانساني مروع بلا شك والتوغل فيه بدقة موضوعية هو عمل متعب للعقل والوجدان كونه يتضمن انحطاط لاحدود له تعجز الكلمات عن وصفه او التعبير عنه بدقة لما حصل،ولماذا حصل اصلا؟!ومهما حصل من تزوير فلن يستطيع محو تلك المآسي وآثارها وخيرا ان اكتشف تكنولوجيا وسائل نقلها بدقة حتى يتبين للجميع مدى المستوى الوحشي للانسان حتى يتوقف عن التبجح بحضارته!...

وكما للتعذيب فروع واقسام وانواع،فأن الفاعل الرئيسي للتعذيب هو جهتان:الاول من لديه سلطة كالحكومة وما يليها في الحجم والسيطرة والاهمية من منظمات وتجمعات مختلفة كدور الرعاية و المراكز الأمنية هذا سيتم الحديث عنه لاحقا، او الثاني وهم الاهالي بصورة فردية بالطبع...والنوع الثاني هو ناتج من شذوذ لبعض الافراد ويمارسونه لاسباب مختلفة ولا يمكن تعميم مصطلح الاغلبية موافقة لهذا الفعل المشين لانه عمل مقيت بالاتفاق ولكن هم افراد خارجون عن العرف والشرع والقانون ومستوى شيوعه يختلف من بيئة لاخرى وحسب الاختلافات المتعارف عليها... و ذلك يعني أن مصطلحات مثل:
اعتداء ، ايذاء، الم ، تهديد، توبيخ ، تهميش ، جرح، كسر ،تحرش،إغتصاب قتل ليست جديدة أو دخيلة علينا كما يدعي البعض، هذه المصطلحات تستخدم لتفسير العنف الأسري الذي يقع على أحد  أفراد الأسرة، ويلحق الأذى النفسي او الجسمي للمجني عليهم من قبل جناة يمارسون العنف – عينك عينك – كأنه حق مشروع لهم ، فهؤلاء في الاعراف والتقاليد والمنطق يشكلون مصدر امن وامان لأفراد الأسرة لا مصدر الم ومعاناة واضطرابات واذى وتعذب...


في البداية يجب فهم مصلح إساءة للطفل (child abuse )  و معرفة أنواعه:
 
  

التعريف: الإساءة للطفل هو المصطلح العام الذي يندرج ضمنه أربعة أنواع من
الإساءة: الإيذاء الجسدي و الجنسي و العاطفي الإهمال.

الإيذاء الجسدي:الإعتداء على الطفل من قبل شخص بالغ بهدف إلحاق الألم له يمكن أن ينطوي على اللكم والضرب والركل ، والدفع والصفع والحرق ، وكدمات ، وسحب آذان أو الشعر ، والطعن ، والخنق و غيرها بواسطة اليد أو أي أداة أخرى.

الإيذاء الجنسي: هو شكل من أشكال الإعتداء على الأطفال التي يكون الجاني فيها إما الكبار أو أحد المراهقين الأكبر سنا بإيقاع فعل اللمس أو الإتصال الفعلي لأعضاء الطفل أو النظر إليها دون إتصال.

الإهمال: هو تجاهل مطالب و حاجات الطفل الأساسية مع إمكانية توفيرها و هي نوعان الأول عاطفي كالتعامل بمحبة و إحترام كيانة و شخصيته و الثاني مادي عدم توفير المسكن و الكأكل و الملبس و التعليم المناسب.

الإيذاء العاطفي: يصعب تعريفه لكن يشمل الشتم السخرية تدمير ألعاب الطفل الإفراط بالإنتقاد،مطالب غير لائقة أو مفرطة.. كإجبار الأم إبنتها الصغيرة على رعاية أخاها الأصغر سنا..

هذا كان مدخلا موجزا لقضية الإساءة للطفل، هناك المزيد قريبا..